بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هدي المره حابين نتعرف على الفلكلور الحجازي الفني
رقصة المزمار، والصهبة - ( الموشح الحجازي ) ، السمسمية ، المجرور ، المجس ، الفرعي والحدري والزومال والخبيتي والدانة والينبعاوي والعدني الحجازي ويماني الكف ، كما عرفت البادية بألوان أخرى كشعر المحاورة . ومن رواد الفن الغنائي والموسيقى بالحجاز محمد علي السندي ، حسن جاوا ، فوزي محسون ، عمر كدرس ، طارق عبدالحكيم ، غازي علي ، حامد عمر ، توحة يحيى ، ابتسام لطفي وطلال مداح وراح اتكلم عن كل فلكلو على حده
تابعو معايا
أولاً
المزمار: آلة نفخ موسيقية .
المزمار: رقصة شعبية من الحجاز .
ثانياً الصهبة
هي فن التواشيح المكيّة والمدنية . وفن من الفنون الغنائية الشعبية بالحجاز . ومعظم القصائد المغناة هي من الموشحات الاندلسية لابن خفاجة وابن زيدون ، وابن الحاجب ، وابن باجة ، اضافة الى الشعراء الحجازيون كالبهاء زهير ، وابن الفارض ، وابن الوردي ، والامام البرعي اليماني . وتغنى على مقامي الركبي ، والمشاورق . ويتفرع من هاذين المقامين ؛ الحسيني ، وبياتي المصري ، وبياتي سوري ، ويتفرع من مقام حجاز ، حجاز كار ، ويماني حجاز ، ومن مقام الرصد ؛ الحراب ، ثم السيكا ، وهو قريب من المايا ، وهناك دوكاه ( مكي ومدني ) . ومن رواد هذا الفن المكي العريق ، من أهل مكة وجدة ، المريعانية عبدالله وصالح ، والحوراني ، الحلنقي ، بكر جوجي ، الوزنة ، وعبدالرحمن مكي ، وهؤلاء من الطبقة الأولى القديمة . ومن الطبقة الثانية ، عمر العيوني ، السيد علي بن يوسف ، سليمان البرج ، علي الصائغ ، عبدالعزيز محضر ، عبدالله مؤمنة ، ابراهيم عسيري ، محمد حبيب ، حسن عبدربه ، عبدالله بخيت ، يوسف مرزا، محمد شعيب ، أحمد أبولبدة . ثم الطيقة الثالثة ، ابراهيم عوضين ، محمد ومعتوق سلطان ، عبدالله جدع ، وابراهيم فطوم . ومن المعاصرين ، السيد عباس علوي المالكي ، وعبدالرحمن المريعاني - وصالح عمر . وعبدالعزيز عويض
ثالثاً : المجس
المجس هو فن الموال الحجازي . ازدهر المجس في مدن الحجاز الكبرى ؛ مكة والمدينة وجدة ، وهو لون تراثي عريق . ويغنى من بيتين أو أربعة أبيات أو سبعة أبيات. يكتسب المجس الحجازي بديعيته من صعوبة أداءه ؛ فهو يبدأ من مقام معين ثم يتمشى في مقام آخر ، ليعود إلى نفس المقام . ومن تلك المقامات ، مقام الحجاز ، ويماني حجازي منايري ، - أي الطبقة العالية ، ومقام البنجكة ، ومقام الحراب وهو فرع عن الرصد . ويستخدم المجس في الإنشاد المدني والديني معاً ، وارتبط مؤخراً بالمناسبات الثقافية ، وموالد المديح ، وحفلات الزواج .
ومن أشهر من أدّى فن المجس في مكة : حسن جاوه ، إسماعيل كردوس ، سعيد أبو خشبة ، حسن لبني ، عبدالرحيم مؤذن ، منصور بغدادي ، محمد أمان ، إبراهيم تركستاني ، سراج عتيق ، عبدالله بايعشوت ، عبدالعزيز شرف ، وعبدالله شرف.
ومن أشهر مجسّات المديح النبوي قصيدة أدم الصلاة على النبي محمدا وقصيدة أخرى مطلعها
تجلّى لنا الميلاد نورا مجسما وأضحى اسم طه يملا الارض والسما
رابعاً : الينبعاوي
هو الغناء الساحلي الشعبي لأهالي ينبع ومنطقة المدينة المنورة . وقد ارتبط ارتباطاً وثيقا بأغاني البحر وأهازيجه ورقصاته ، ويشتهر بأداء ألوانه على آلة السمسمية الحجازية . وهو لون شبيه بالالوان الشعبية لمدينة جدة والساحل المصري . ويتخلله الموال الينبعاوي وله خصائص مختلفة عن الموال المصري ، ومحررا من قوالب الموال الحجازي أيضاً ، كذلك وجدت الكثير من النصوص الغنائية لفريد الاطرش وأم كلثوم وسهام رفقي تغنى بألحان ينبعاوية .
ومثال اللون الينبعاوي : اشتقنا ياحلو والله اشتقنا ، صار لك زمان مفارقنا . وأغنية : ياليلة العيد أنستينا ، وجددت الامل فينا . وقد غنتها أم كلثوم . ومن اهم الفنانين القدامى وهم من مدينة ينبع البحر الاستاذ حسن عبدالرحيم بطيش وعلي رويسي وحمدي بطيش وعواد ابوهلال وغيرهم ومن الجيل الحالي توفيق رويسي ومن أشهر فرق الينبعاوي المعاصرة ، فرقة ينبع للفنون الشعبية بقيادة الفنان توفيق علي رويس وفرقة عمر العطاس ( أبو سراج )
خامساً : يماني الكف
أحد الالوان الفنية الشعبية في الحجاز ، ظهر في مكة المكرمة ثم شاع الى الطائف والبادية ، وهو عبارة عن غناء جماعي مع التوقيع بأكف اليدين . وسبب التسمية يعود لمبتكر اللون وهو شاب صغير من أسرة البيتي بمكة والتي كانت تقيم في حارة الشبيكة في القرن الثاني عشر الميلادي ، وكان ملامح وجهه تشبه ملامح أهل اليمن فلقب بين أقرانه باليماني . ومن الادوار المغناة؛ قصائد مثل : ياعروس الروض ، وفارج الهم ، وجس الطبيب . أم الالحان المصاحبة هي الانغام الشرقية ( بحمد وسبح ) وتأتي مع مقامات وايقاعات مثل العشاق ، الصبا ويماني السيكا ، والبنجكة ، بشاور والرودمان ونيروز الكرد وفرح فزاز نجران بايقاع المصمودي . ومن أشهر فرق يماني الكف فرقة المريعانية ، ودرويش دوش .
سادساً : المجرور
المجرور من الفنون العريقة جدا ولا يعرف له الا انه قديم قدم قبيلة ثقيف والطائف وقد زاول هذا الفن بعض القبائل المحيطة بالطائف والمجاورة لثقيف والتي لها اتصال معها مباشرة منذ القدم والاشراف لهم باع طويل فيه وأشعاره جميل وجيده وفرق تؤديه حتي اليوم . وهذا الفن لايعرف له مثيل في أي بقعة أخرى .
أما لباسه فهو شعبي يكاد يكون مميزا وفريدا وهو ثياب بيض تسمى ( الحويسي ) لانها واسعة جدا خاصة من الاسفل فهذا الثوب يخاط من الوسط حتى القدمين من 16 قطعة فما فوق ليوفر حرية في الحركة ويلبس الاعب حزام البندق من الرصاص واعقال القصب الحر ان وجد ومن بين اللاعبين في الصفين هناك أحدهم يحفظ النص عن ظهر قلب ويلقنه كلا الصفين .
يبدأ افراد الصفين برفع الصوت مغنيا فيشاركه أفراد صفه وعند الانتهاء من الشطر الاول للبيت المغني يبدأ الصف الثاني بنفس الشطر المذكور فيكرر الشطر ثلاث مرات لكل صف ثم الثاني وهكذا حتى نهاية الكلمات وهو مايسمي ( القاف ) وحين يكون الدور في الغناء على أحد الصفين ينزل من الصف الآخر لاعب أو اثنين او ثلاثة احدهما يقلب في الطار ( أي يضرب فيه ) بحيث يعطي نغمة تختلف تماما عن الاخرين . أما زميله أو زميلاه فهما يضربان في الطار بيديهما فيعطون نغمة اخرى تسمى الشبشرة وهناك استراحة بين كل قافين أو ثلاثة .
والمجرور له رواد معرفون وممن اشتهروا بهذا الفن ممن انتقلوا الى رحمة الله ومن الحاليين الذين هم على قيد الحياه مايلي :-
ابن قربة – عبدالله الوديود الحميدي – بريك المولد – عبدالمعين الغالبي – سرور الشنبري – غالب الجودي – السيد صالح – هلال الطلحي – عبدالرحيم وعبدالرحمن أبودية – معيش بن عياش الطويرقي – ساعد وسعدي العبوشي – غازي الجودي وابناه احمد و محمد – عائض سرور الشنبري – السيد عبدالله – عواض بن عيضة – خير الله المولد .
والمجرور فن أغرم به فنانون كبار زاولوه وغنوه وقلدوه فمثلا :-
(1) الفنان طارق عبدالحكيم ابن الطائف الذي شب يلعب المجرور ولحن له وغني كثيرا وله مساهمات في ميدانه وغني كثيرا من الحانه ومنها ( يا الله عسى خير ) و ( من بات ساجي الطرف ) .
(2) الفنان طلال مداح رحمه الله غنلى هذا الفن بصوت جميل ومما غناه ( ياساجعات الحمام ) و (عشقته ولالي في المقادير حيله ) و ( ياطير ياللي ورا الطائف ) .
(3) الفنان محمد عبده غنى المجرور با أقول أنه طوع كثيرا من الحان المجرور مع الحفاظ على اصالته العريقه وغنى بعضا من نصوصه القديمه فقد غنى ( الود طبعي وعيا الطبع لا يخرج من الروح ) ( الساحل الغربي ) ( يا صاح ) ( واقلقني الطار ) ( يا زهور العشب ) .
(4) فوزي محسون يرحمه الله غنى هذا الفن ايضا ومما اشتهر له أغنية ( جويهل سكن قلب المولع ) ( عشقته ولالي في المقادير حيله ) .
( 5 ) الفنان علي عبدالكريم ومما غناه ( وأنا أحمد اللي ) و ( عشقته ) و ( يا باشة أهل الهوى ) و ( مقصدي من الورد والتفاح ) و ( سلام يا نور عيني ) .
( 6 ) الفنانه ابتسام لطفي غنت بصوت رائع ولها من هذا اللحن ( عشقته ولا لي في المقادير حيله ) .
وهناك كثيرون يغنون المجرور على طريقتهم الخاصة مثل عثمان زيني وفيصل زيني من وادي فاطمه وغيرهم كثير نقلوا المجرور من موطنه الى ديارهم وكيفوه حسب أصواتهم .
سابعاً : الحدري
فن غنائي جميل ومؤثر وهو لحن جبلي معروف يوجد له شعبية في ينبع لكنه يختلف في أدائه . فالحدري في ثقيف عادة يغنيه من لهم أصوات حادة بعض الشيء وكلماته شعرية مغناه ولها قافية واحدة وعادة ينفرد المغني بالاداء والحضور ينصتون الا انهم يسابقونه كلما أدركوا القفلة ( القافية ) فبغنونها معه .
وهذا الفن لا يحتاج الى آلات موسيقية ويزاول في مجالس الرجال فقط قبل العشاء أو بعده ويكون المغني في وسط صف الجلوس أو يتخلف حوله السمعية ويسلطون عليه انظارهم وشاعر الحدري يكون من البادية الذين قليلا ما يرتادون المدينة ويغني وهو يحرك الفراش بباكورة أو مشعاب واذا اتم قالوا له تعيش – تعيش . وفي مايلي امثله للحدري :-
شريت لي بندقية مشحانها رسم الذهب فيه
ذخيرتها مد مكي غير زهبتها غراره
وارمي بها من طرف لملم وماقعها في سمنان
رصاصها كنة الثيران
يا مبعد مراميه
ثامناً : الخبيتي
قليل هم أولئك الذين لا يعرفون فن الخبيتي ويتذوقونه ذلك انه فن حجازي جميل ومميز يتكون من طارة وعلبة ومرد وتشكيل وتم زيادة الزير والمرقاع ليضفا عليه متعة اكثر لدى المتذوقين وتتميز الحانه بالسرعة وأغانيه بالرقص الجميل والمميز واللافت للأنظار حيث رقص النشوة المسمى بالزار الذي يجعل الجماهير الحاضرة تزداد اثارة مع كل رقصة جديدة وأكثر ما يستخدم هذا الفن الجميل في إحياء حفلات الزواج .
وفي الاحساء سرق الخبيتي الأضواء من كل الفنون والمعازف والموسيقى حيث الجماهير الكبيرة التي تتابعه أينما كان , وجاءت فرقة المزروعية قبل خمس عشرة سنة لتمارس هذا الفن ولكن لظروف أعضائها بقيادة مؤسسها عبد الرحمن الخميس تبعثرت أوراقها وتلاشت عن الوجود ,, حتى جاء الفنان فيصل المدد المشهور بإبداعاته في هذا المجال ليعيد لهذه الفرقة الحياة من جديد فبدأت الدماء تسري في عروقها بعد ان توقفت سنوات واستطاع بمجهوده الفردي آن يكون هذه الفرقة الرائعة ويعيدها للوجود مرة أخرى بعد أن فقد الكثيرون الأمل في عودتها ...
منقول للفائدة العامة